יש לך שאלה בנושא
יום המבחן
?
שאלות ותשובות
האם תלמידים נדרשים להזין פרטים אישיים בשאלון?
לא, המורים מזינים את פרטי התלמידים ומקבלים לינק עבורם, כך שבשום שלב התלמידים לא נדרשים למלא פרטים מזהים.
האם התוצאות חושפות שמות של תלמידים ותלמידות?
מצגת שיתוף הנתונים לא כוללת שמות של תלמידים ותלמידות וגם לא תשובות פתוחות – גם אם מי מהתלמידים או התלמידות בחרו להזדהות. אם יש תלמידים שבחרו לחשוף את שמם, השם יוצג אך ורק בסטורי של המורה.
האם אפשר לזהות אנשי צוות בשאלון הצוות?
המענה על השאלון אנונימי, אלא אם כן איש או אשת הצוות בחרו מרצונם להזדהות בתוך השאלון.
نتائج استطلاع الأهالي ستُنشر بطريقة مشابهة لبقيّة الاستطلاعات، إذ تُعرض المعطيات على إدارة المدرسة وعامّة الجمهور، مع إمكانيّة المقارنة بمدارسمشابهة وقياسات سابقة (إن وُجدت). نموذج لطريقة عرض نتائج استطلاعات راما تجدونه هنا.
نتائج استطلاع الأهالي للسنة الدراسيّة 2023–2024 تجدونها في البوابة الخدماتيّة (البورتال) هنا، مع رابط لتحميل التقرير.
المجتمع الإسرائيليّ متنوّع ومركّب. ندرك ذلك جيّدًا، ونبذل جهدًا بشكل دائم لضمان مُلاءمتنا الثقافيّة لكلّ شرائح المجتمع الإسرائيليّ، سواء فيما يتعلّق بأدوات التقييم (الامتحانات والاستطلاعات)، أو بطريقة إجرائها (التنفيذ في يوم الامتحان).
في كلّ ما يتعلّق بتطوير أدوات التقييم، فنحن نعمل وفقًا لسياسة المُلاءَمة الثقافيّة المنتهجة في راما، والتي تنظّم سيرورات التطوير وفحص الأدوات. تكفل المُلاءَمة الثقافيّة أن تكون أدوات التقييم التي نعمل على تطويرها مناسبة للفئات المختلفة في المجتمع، وألّا تؤدّي هذه الأدوات إلى حالة من الإقصاء، الإساءة، أو التحيّز من أيّ نوع كان. في هذا الإطار، هناك امتحانات نطوّرها منذ البداية لفئة محدّدة (المجتمع العربيّ أو المجتمع الحريديّ). في المقابل، يبدأ عمل المنتدى الاستشاريّ للمُلاءَمة الثقافيّة في راما، ويقوم بدوره بفحص كلّ أداة تقييم، كما هو مفصّل في سياستنا.
في كلّ ما يتعلّق بإجراء الامتحانات الفعليّ في الحقل التربويّ، فنحن نعمل على تنفيذ المُلاءَمات المطلوبة والمتعلّقة بطريقة إجراء وتنفيذ الامتحان. بالنسبة للمُراقبين والمُركّزين الذين سيصلون إلى المدرسة في يوم الامتحان، فلا يمكننا الالتزام بمدى مُلاءَمتهم ثقافيًّا للمؤسّسة. لكن مثلًا، في المؤسّسات التي يُطبّق فيها الفصل بين الجنسين ( بنون/بنات)، فسنحرص على إرسال مراقب لصفوف البنين، ومراقبة لصفوف البنات. بالإضافة إلى ذلك، من ضمن التعليمات التي نعطيها للمُراقبين المسؤولين عن مراقبة المدارس الحريديّة، هناك معلومات تحدّد أن يكون اللباس موافقًا للعُرف السائد في المجتمع الحريديّ.
رغم جهودنا لضمان المُلاءَمة الثقافيّة في أدوات التقييم وفي طريقة إجرائها، فقد تقع بعض الأخطاء. في حال وجود تخوّف من وقوع خطأ أو عُطلٍ ما، يرجى الإبلاغ عن ذلك إلى مركز يوم الامتحان (3937777-073، والضغط على 0). في حال رأيت أحد البنود في الامتحان أو الاستطلاع غير مُلاءَم ثقافيًّا، يرجى الإبلاغ عن ذلك بالبريد الإلكترونيّ (rama@education.gov.il)، مع شرح وافٍ، بما في ذلك صورة للشاشة في المواضع التي تتضمّن الجمل الإشكاليّة، وسنقوم بكلّ ما في وسعنا لمعالجة الأمر.
تهدف التسهيلات إلى تمكين التلاميذ ذوي الاحتياجات الخاصّة من إجراء الامتحان بشكل مشابه قدر الإمكان لبقيّة التلاميذ، ولتعكس مستواهم المعرفيّ في الامتحان بشكل عادل. المُلاءَمات ليست "تسهيلات"، فمن المفترض أن تُلبّي حاجة معيّنة عند التلاميذ من هذه الفئة، مع الحفاظ على تقييم عادل وموثوق، بناءً على ما هو مُفصّل في سياسة المُلاءَمات في راما.
يجب أن تُمنح المُلاءَمات بطريقة متكافئة ومُنظّمة، وفقًا للإجراءات التي حدّدها جهاز التربية والتعليم، حتى نتمكّن في النهاية منإ تقديم صورة موثوقة لوضع التلاميذ في إسرائيل. لذلك، نحن مُلزمون بالاعتماد على البيانات الموثّقة في المنظومات التشغيليّة المكتبيّة، مثل منظومة "شيلوفيت" ومنظومة تصنيف الدعم.
تذكير: في امتحانات راما لا يوجد تقييم فردانيّ لكلّ تلميذ. تُقدّم التقارير على المستوى المدرسيّ والصفيّ فقط، من خلال عرض مواطِن القوّة والضعف مقارنة بالمدارس المشابهة.
راما هي أكبر مؤسّسة بحثيّة اجتماعيّة في إسرائيل (باستثناء دائرة الإحصاء المركزيّة). كجزء من سيرورات البحث لدينا، فنحن نختبر قضايا مختلفة عند تطويرنا للامتحانات والاستطلاعات. تهدف هذه الاختبارات، إلى تقليل التخوّف من النزعة إلى الانحياز في تقاريرنا، وضمان أن تمتاز أدوات التقييم لدينا بأعلى معايير الموجودة.
بينما تتمّ بعض اختباراتنا في جميع الصفوف، نختار في كلّ امتحان (بعينة عشوائية تمامًا) صفوفًا نعرّفها بـ "صفوف العيّنة" أو "الصفوف البحثيّة". بالنسبة للمدرسة، وجود مثل هذه "الصفوف البحثيّة" لا يعني شيئًا: نتائج التلاميذ تقدّم على هيئة تقرير موحّد ومتكافئ، ونحن نحرص على استخدام طرائق سايكومتريّة (نفسيّة قياسيّة) مختلفة لضمان ذلك. بالنسبة لراما، فغالبًا ما نرسل لهذه الصفوف طاقم مراقبة منفصل عن بقيّة المراقبين في المدرسة، والذي يشمل مراقبين اثنين وليس واحدًا مثل البقيّة.
لا تقلق: الاختيار هو عيّنة عشوائيّة تمامًا، على أساس بحث إحصائيّ، ووجود مراقبين اثنين لا علاقة له بالمدرسة أو بتحصيلاتها في السابق.
يبدأ الامتحان القطريّ الساعة الـ 10:00 صباحًا. يصل طاقم المراقبة الذي تمّ تعيينه من طرفنا إلى المدرسة صباح يوم الامتحان (بين الساعة 09:00-09:30)، ويحضر المُراقبون معهم كرّاسات الامتحانات. غالبًا ما يشمل الطاقم مُركّز المدرسة (يأتي ويأخذ معه صندوق الامتحانات وظرفًا منفصلًا يحتوي على امتحانات تلاميذ الدمج المُستحقّين لمُلاءَمات خارج الصفّ)، وعددًا من المراقبين الذين يتمّ توزيعهم على الصفوف.
هناك عدّة أمور يجب على المدرسة تحضيرها مسبقًا:
- يجب إعداد قائمة بأسماء التلاميذ في كلّ صفّ حسب ترتيب الحروف الأبجديّة، ورقم الهويّة مقابل اسم كلّ تلميذ.
- يجب تعيين معلّم يعرف تلاميذ الصف، ولا يُدرّس الموضوع الذي يُمتحَن (باستثناء امتحانات الصفّ الرابع، إذ يجوز لمعلّم الموضوع أن يكون حاضرًا في الصفّ).
- يمكن طلب المساعدة من المعلّم في لصق ملصقات بأسماء التلاميذ على كرّاسات الامتحانات، وفي الحفاظ على الانضباط والنزاهة خلال الامتحان. يجب أن يُطلب من التلاميذ إجراء الامتحان بشكل مستقلّ وبدون أيّ مساعدة من المعلّمين.
- يجب البتّ مُسبقًا بشأن التلاميذ الذين ينهون الامتحان، هل يُسمح لهم بالبقاء في الصفّ أو يتوجّب عليهم الخروج من الصفّ. من المهم اطّلاع المعلّم الموجود في الصف مسبقًا على هذه الترتيبات.
- يجب توفير المُلاءَمات المطلوبة لتلاميذ الدمج الحاصلين على مصادقة بإجراء الامتحان خارج الصفّ. على الوُسطاء الذين تمّ تعيينهم من قبل الإدارة والموثّقة أسماؤهم في "منصّة جمع البيانات" إخراج التلاميذ من الصفّ قبل بدء الامتحان، فحصهم، وإعادة الامتحانات إلى مُنسّق المراقبين بعد الانتهاء. المُلاءَمات خارج الصفّ هي من مسؤولية المدرسة: يجب التأكد مسبقًا من تخصيص غرف هادئة وطاقم مراقبة. يمكن مراجعة المُلاءَمات التي تمّت المُصادقة عليها في "منصّة جمع البيانات" الخاصّة براما.
مدّة الامتحان تصل إلى 90 دقيقة. يمكن لكلّ تلميذ الحصول على وقت إضافيّ يصل إلى 30 دقيقة حسب الحاجة.
المشاركة في الامتحان إلزاميّة كجزء من المنهج الدراسيّ، لكن التلميذ لا يمنح علامة شخصيّة في الامتحان، ولا يمكن أن يُشكّل الامتحان تقييمًا للتلميذ كفرد. هذه المعلومات مذكورة في استمارة الامتحان. نُوصي بإبلاغ التلاميذ أنّ المشاركة إلزاميّة، وأن يُوضّح لهم مسبقًا بأنّ الامتحان يهدف إلى مساعدة المدرسة وجهاز التربية والتعليم في التحسّن في أدائهما.
لأيّ استفسار أو للإبلاغ عن مشكلة يوم الامتحان يمكن التواصل مع مركّز المراقبة، أو مركز راما للاتصالات بالواتساب (3937770-073)، أو البريد الإلكترونيّ (rama@education.gov.il)، أو رقم الهاتف (3937777-073، والضغط على 0).
نقدّم تقريرًا منفصلًا عن جميع تلاميذ الدمج (الحاصلين على سلّة دعم شخصيّة أو مؤسّساتيّة)، وكذلك جميع التلاميذ القادمين أو المهاجرين إلى البلاد خلال السنوات الأربع التي تسبق بداية السنة الدراسيّة التي يُجرى فيها الامتحان (1 أيلول). هؤلاء التلاميذ لا يُدرجون ضمن المعدّل المدرسيّ، إلا إذا طلبت المدرسة ذلك في سيرورة جمع البيانات التي تسبق الامتحان. نفعل ذلك لإدراكنا أنّ مستوى هاتين الفئتين يختلف عن بقيّة التلاميذ، لأسباب متعدّدة لا تعكس بالضرورة مدى نجاح المدرسة.
من المهمّ أن نعرف: التقرير المنفصل يعتمد على التفاصيل المسجّلة في منظومات الوزارة حتى يوم الامتحان، وليس فقط على التقارير التي تقدّمها المدرسة. أي أنّه حتى في حال لم تُدخل المدرسة تقارير حول هؤلاء التلاميذ في "منصّة جمع البيانات"، سوف يُقدّم تقرير منفصل حول معطياتهم بعد إجراء الامتحان .
من أجل مُعالجة مُعطيات التلاميذ، نعتمد بالأساس على معُطيات منظومة "شيلوفيت" وملف تصنيف الدعم، وعلى معطيات وزارة التربية والتعليم المتعلّقة بتاريخ الهجرة. تُعتمد البيانات المسجّلة في منظومات الوزارة حتى يوم الامتحان نفسه.
المشاركة في الامتحانات إلزاميّة حسب منشور المدير العامّ لوزارة التربية والتعليم. الاستثناءات هي:
- تلاميذ التربية الخاصّة:صفوف التربية الخاصّة مُعفاة ضمنًا من الامتحانات، نظرًا للاختلاف الكبير في برامجهم التعليميّة الفردانيّ. يمكن لمُديري المدارس طلب اختبار هذه الفئة من التلاميذ أو جزء منهم، وفقًا لاعتباراتهم الشخصيّة.
- تلاميذ الدمج مع سلّة شخصيّة: في الحالات الاستثنائيّة فقط، حيث يكون التلميذ (1) مُعفى بشكل دائم من الامتحانات المدرسيّة، (2) يواجه صعوبات خاصّة ومركّبة مثل الإعاقة العقليّة أو التوحّد، و(3) يرى مدير المدرسة بأنّ الامتحان قد يضرّ بالتلميذ بأيّ شكل من الأشكال، فيمكن للمدير طلب إعفائه من الامتحان.
- فئة التلاميذ من القادمين الجدد أو التلاميذ العائدين إلى البلاد: التلاميذ الذين وصلوا إلى البلاد خلال السنتين السابقتين لتاريخ بدء السنة الدراسيّة (1 أيلول)، غير مطالبين بالمشاركة في الامتحان. وذلك، لإدراكنا بأنّهم يواجهون تحدّيات لغويّة قد تؤثّر على تحصيلهم.
- تلاميذ لغتهم الأم مختلفة: المهاجرون أو تلاميذ آخرون يدرسون في مدرسة لا تُدرّس بلغتهم الأمّ غير مطالبين بالتقدّم للامتحان فقط في حال التحقوا بالمدرسة خلال السنتين السابقتين من تاريخ بدء السنة الدراسيّة.
- برامج تعليمية دوليّة: المدارس التي لديها تصريح بالتدريس وفق مناهج تعليميّة أجنبيّة، بلغة أخرى غير العبريّة أو العربيّة، معفيّة من المشاركة في امتحانات راما. ذلك لأنّ مضامين الموادّ التي تُدرّس فيها لا تتوافق مع مضامين الامتحان.
- حالات شخصية استثنائيّة: التلاميذ الذين توفي أحد أقاربهم من الدرجة الأولى خلال الأسبوعين السابقين للامتحان (إخوة، أخوات، أحد الوالدين، الأجداد)، أو تعرّضوا لحادث مفجع مفاجئ (مثل حادث طرق أو اعتداء)، أو فُقد الاتّصال بهم في ظروف مأساويّة، غير مطالبين بالمشاركة في الامتحان.
تُقدّم طلبات الإعفاء في "منصّة جمع البيانات" التابعة لراما، في موعد أقصاه شهر قبل الامتحان، حسب التاريخ الذي أقرّته راما (وهي المنظومة نفسها التي تُستخدم لتقديم طلبات المُلاءَمات لتلاميذ الدمج). في حال وجود حالات استثنائيّة شخصيّة، يجب التوجّه إلينا كتابيًّا، بأسرع وقت ممكن. إذا لم تُقدَّم الطلبات في الوقت المحدّد، فلن نتمكّن من المُصادقة عليها. بشكل عامّ، بدون تسلّم تصديق نصيّ رسميّ من راما (بواسطة "منصّة جمع البيانات" أو بالبريد الإلكترونيّ)،فكلّ التلاميذ ملزمون بإجراء الامتحان. بدون حصول المدرسة على المصادقة، فسنضطر أن نعتبر التلاميذ الذين لم يشاركوا في الامتحان متغيّبين، ممّا يقلّل من نسبة المشاركة في المدرسة.
عندما يُمنح إعفاء من الامتحان لتلاميذ متواجدين في المدرسة، نُوصي بإشراك التلميذ في حدث التقييم من خلال مهمة تقييم بديلة داخل المدرسة، لتقليل خطر الإقصاء أو الإهانة.
حالات كهذه تحصل بين الحين والآخر. نحن في النهاية بشر. رغم أننّا قمنا بتعيين المراقب سلفًا، وأكّد لنا حضوره إلى المدرسة في الموعد، فقد نضطر إلى إجراء الامتحان بدونه. لا تقلقوا! الأمر أسهل بكثير مما يبدو.
تنبيه: إذا لم يصل مُركّز المراقبة إلى المدرسة، ومعه صندوق الامتحانات، فيمكنك الاطّلاع على السؤال المطروح في هذا الموضوع. أمّا إذا وصل المُركّز ومعه الامتحانات، وكان هناك نقص في عدد المراقبين، فيرجى اتّباع الخطوات التالية:
- إبلاغنا بالواتساب (3937770-073)، أو البريد الإلكترونيّ(rama@education.gov.il)، أو رقم الهاتف (3937777-073، والضغط على 0). سنطلب من شركة تشغيل المراقبين التي نتعامل معها إرسال مراقب بديل على الفور.
- إذا لم يصل المراقب البديل حتى 20 دقيقة قبل بدء الامتحان، أولًا نتقدّم ببالغ أسفنا، ثمّ سنطلب مضطرين من المعلّم المُعيّن في الصف أن يحُلّ محلّ المراقب.
- في هذه الحالة، على المُركّز أن يعطي للمعلم الظرف الذي يحتوي على الامتحانات والتعليمات الخاصّة بالمراقب. فيما يلي الملفّات مع تعليمات امتحانات صفوف السادس: اللغة الإنجليزيّة (بالعبريّة)، اللغة الإنجليزيّة (بالعربيّة)، الرياضيات (بالعبريّة)، الرياضيات (بالعربيّة)، اللغة العبريّة للتلاميذ الناطقين بالعربيّة.
فيما يلي أربعة أمور مِن المهمّ أن يعرفها المعلّم:
- في ملف التعليمات هناك صفحة تحتوي على النقاط التي يجب قراءتها بصوت مسموع أمام تلاميذ الصفّ قبل البدء بالامتحان.
- يجب لصق مُلصق باسم التلميذ على كل كرّاسة امتحان.
- يجب التعهّد بإجراء الامتحان بشكل منتظّم والحفاظ على نزاهته.
- في نهاية الامتحان، هناك تقرير على المعلم تعبئته حول الامتحان، مُوقّع باسمه وتفاصيله الشخصيّة.
نعتذر مرة أخرى عن أيّ مضايقة أو إحراج ونشكركم على تعاونكم معنا. من المهمّ أن نُوضِح بأنّ الامتحان القطريّ يتطلّب تشغيل آلاف المراقبين في مئات المدارس في أنحاء البلاد. إنّها حملة تنظيميّة ضخمة للغاية. على أيّ حال، سنقوم بفحص ما حدث مع المراقب الذي عيّناه في مدرستكم، وإذا لزم الأمر سنمنعه من المشاركة في امتحانات راما مستقبلًا، لمنع تكرار مثل هذه الحالات.
החברה הישראלית מגוונת ומורכבת, ובתור רשות ממשלתית ממלכתית עלינו להתאים את עצמנו לזהות ולתפיסות של הקבוצות המרכיבות אותה ולערכים המנחים אותן. אנו מבינים זאת היטב, ועושים מאמץ מתמיד להבטיח התאמה תרבותית גם בנוגע לכלי ההערכה שלנו (המבחנים והסקרים) וגם בנוגע לאופן העברתם (זהות המשגיחים ומאפיין הופעתם החיצונית).
בכל הנוגע לפיתוח כלי ההערכה ראמ"ה פועלת בהתאם למדיניות ההתאמה התרבותית שלה, המסדירה את תהליכי הפיתוח והבדיקה של הכלים. התהליך מאפשר לנו להבטיח שהכלים שאנו מפתחים יתאימו לקבוצות השונות בחברה ולא ייצרו מצב של הדרה, פגיעה או הטיה מסוגים שונים. במסגרת זו, יש מבחנים שאנו מפתחים מלכתחילה עבור קבוצה מוגדרת (הציבור הערבי או הציבור החרדי), ובמקביל אנו מפעילים פורום מייעץ להתאמה תרבותית, כמפורט במדיניות שלנו. אנו מבינים היטב שההתאמה התרבותית נדרשת לכל הקבוצות בחברה הישראלית: ערבים, חרדים, חילונים, להט"בים, דתיים-לאומיים ותלמידים מרמות שונות של רקע חברתי-כלכלי. כך, למשל, מבחן שיכלול שאלות על פעילות פנאי המצריכה ממון רב (כגון נסיעות לחו"ל) עלול להיות לא הוגן ואף פוגעני כלפי אוכלוסיות מרקע מוחלש.
בכל הנוגע להעברת המבחנים והסקרים – אנו פועלים לוודא כמיטב יכולתנו, אך איננו יכולים להתחייב לכך, שהמשגיחים והרכזים הנשלחים לבית הספר יגיעו מתוך קהילת בית הספר הרחבה, כדי שישתלבו ככל האפשר בסביבה המוכרת לתלמידים. במוסדות שנהוגה בהם הפרדה מגדרית (בנים/בנות) אנו מתחייבים שלכיתות הבנים ישובץ משגיח גבר, ולכיתות הבנות – אישה. בהוראות שלנו למשגיחים הנשלחים לבתי ספר חרדים אנו מגדירים קוד לבוש בהתאם לנהוג בבית הספר.
עם כל ההשתדלות שלנו להבטיח התאמה תרבותית גם בכלי ההערכה וגם באופן העברתם, תמיד ייתכנו טעויות ותקלות. אם ביום הבחינה הגיע לבית הספר משגיח שאינו לבוש כנדרש, דווחו לנו על כך למוקד יום הבחינה (073-3937777, שלוחה 0). אם לדעתכם פריט במבחן או בסקר אינו מותאם מבחינה תרבותית, אנא דווחו לנו על כך בדואר אלקטרוני (rama@education.gov.il) במפורט ככל האפשר, כולל צילום מסך של ההיגדים הבעייתיים, ואנו בראמ"ה נעשה כמיטב יכולתנו לפתור זאת.
אם תלמיד חש ברע ולא סיים את הבחינה, התשובות שניתנו ייקלטו וייבדקו כפי שהן. עם זאת חשוב לדעת שהדיווח נעשה ברמת כלל השכבה, ולכן השפעתו של תלמיד יחיד על התוצאה הבית ספרית היא מזערית, ועל פי רוב אינה משנה את התמונה הכוללת.
אם בשכבה כולה יש 15 תלמידים או פחות, נבקש לעדכן אותנו בראמ"ה בדוא"ל ביום המבחן, או עד שבעה ימים ממועד המבחן, כדי שנבדוק אפשרות לגרוע מהשקלול את התלמיד.
חשוב להדגיש: המבחנים נועדו לשקף תמונת מצב בית ספרית, מערכתית ורחבה, ואינם מיועדים להערכה אישית. לא ניתן ציון אישי לתלמידים, התוצאות לא נרשמות בתעודה, ולכן הדבר אינו אמור להשפיע על שום תלמיד או תלמידה ברמה האישית.
راما هي أكبر مؤسّسة بحثيّة اجتماعيّة في إسرائيل (باستثناء دائرة الإحصاء المركزيّة). كجزء من سيرورات البحث لدينا، فنحن نختبر قضايا مختلفة عند تطويرنا للامتحانات والاستطلاعات. تهدف هذه الاختبارات، إلى تقليل التخوّف من النزعة إلى الانحياز في تقاريرنا، وضمان أن تمتاز أدوات التقييم لدينا بأعلى معايير الموجودة.
بينما تتمّ بعض اختباراتنا في جميع الصفوف، نختار في كلّ امتحان (بعينة عشوائية تمامًا) صفوفًا نعرّفها بـ "صفوف العيّنة" أو "الصفوف البحثيّة". بالنسبة للمدرسة، وجود مثل هذه "الصفوف البحثيّة" لا يعني شيئًا: نتائج التلاميذ تقدّم على هيئة تقرير موحّد ومتكافئ، ونحن نحرص على استخدام طرائق سايكومتريّة (نفسيّة قياسيّة) مختلفة لضمان ذلك. بالنسبة لراما، فغالبًا ما نرسل لهذه الصفوف طاقم مراقبة منفصل عن بقيّة المراقبين في المدرسة، والذي يشمل مراقبين اثنين وليس واحدًا مثل البقيّة.
لا تقلق: الاختيار هو عيّنة عشوائيّة تمامًا، على أساس بحث إحصائيّ، ووجود مراقبين اثنين لا علاقة له بالمدرسة أو بتحصيلاتها في السابق.

