יש לך שאלה בנושא
התאמות
?
שאלות ותשובות
الامتحانات القطريّة في راما صُمّّمت وطُوِّرت لكي تعطي صورة شاملة للوضع الراهن للمدرسة والمنظومة التعليميّة، عن مواِطِن القوّة والضعف في الموضوع الذي أُجري فيه امتحان، مقارنةً بمدارس مشابهة. الهدف من ذلك، هو إتاحة المجال لمُديري ومديرات المدارس، وألوية ومكاتب وزارة التربية والتعليم، من التحرّك نحو التغيير القائم على المعطيات. الامتحانات القُطريّة في راما ليست مُخصّصة ولا مُطوَّرة لفحص التلاميذ بشكل فردانيّ، ولذلك في شكلها الحاليّ، لا يمكن استخدام معطياتها للتقييم الشخصيّ.
هناك سببان رئيسيّان وراء هذه السياسة:
- السبب الأوّل: الامتحان الذي يُعطي علامة شخصيّة للتلميذ ينطوي على مخاطرة كبيرة قد تضرّ بالتلميذ. امتحان رسميّ كهذا قد يؤدّي إلى تصنيف التلميذ بطريقة تؤثّر على طريقة الآخرين في التعامل معه طوال فترة الدراسة. مثل هذا الامتحان قد يُشكّل ضغطًا هائلًا على التلميذ وعائلته، ويُحوّل التحضيرات للامتحان إلى جزء من النظام التعليميّ، لتتأسّس تدريجيًّا "مراكز تحضير لامتحانات راما" في القطاع الخاصّ (كما هو الحال في امتحانات البسيخومتري)، ويتطلّب الامتحان بالتالي إجراءات تشغيليّة مُعقّدة تشوّش عملية التعلّم في المدارس.
- السبب الثاني:مبنى الامتحان وكميّة الاسئلة في الامتحان سيتطلّبا التغيير. هناك فرق بين امتحان يهدف إلى أن يعكس الوضع الراهن للصفّ (مع الأخذ بعين الاعتبار التفاوت بين التلاميذ)، وامتحان يهدف إلى تقييم المستوى المعرفيّ لكلّ تلميذ على حدة، في كلّ مجال. راما تطوّر امتحانات وفُحوصات شخصيّة، مثل امتحانات المتفوّقين أو اختبارات تقييم الذكاء. هذا نوع مختلف من التطوير.
في حالة عدم وجود علامة، غالبًا ما تُثار مسألة مدى دافعيّة التلاميذ للمشاركة. يشمل هذا امتحانات راما، وكذلك الامتحانات الدوليّة التي تشارك فيها إسرائيل (بيزا، بيرلز، تيمز)، والتي لا تمنح التلميذ علامة فرديّة. خصّصنا لهذا الموضوع توضيحًا في سؤال منفصل.
לא ניתן להעביר תלמידים או מורה בין אירועי הערכה שונים. לכן חשוב מאוד לשים לב ששולחים לתלמיד קישור לאירוע הערכה הנכון - וחשוב להקפיד שכל מורה נמצאת באירוע הערכה השייך לה.
في إطار الامتحانات التي نُطوّرها، نفحص أسئلة مختلفة في المجالات المعرفيّة التي يقيسها الامتحان. تُدرج هذه الأسئلة ضمن صيغ مختلفة توزّع على التلاميذ، وفي بعض الأحيان تُوزّع عدّة صيغ من الامتحان في الصفّ نفسه. نقوم بذلك لأغراض بحثيّة داخليّة، أمّا من ناحية المدرسة فلا يوجد فرق بين الصيغ المختلفة. دعونا نوضّح:
عندما تُحدّد صيغة معيّنة - إحصائيًّا - على أنّها أصعب، مقارنة ببقيّة الصيغ، نجري عمليات معايرة إحصائيّة تسمح بوضع كل العلامات على مقياس موحّد، مع الأخذ بعين الاعتبار الفروقات بمستوى الصعوبة. هذا يعني أنّ المدارس تحصل على تقارير بتحصيلات جميع التلاميذ بغضّ النظر عن الصيغة التي اُمتحنوا بها، لأن الصيغ "خاضعة للمعايرة الإحصائيّة" بالتناسب فيما بينها. بعبارة أخرى، تسمح الطرائق الإحصائيّة والسيكومتريّة بوضع العلامات على مقياس مشترك ومُتجانس، يأخذ بعين الاعتبار هذا المعيار، بأنّ التلاميذ خضعوا لصيغ مختلفة قد تتفاوت في مستوى الصعوبة.
هذه هي الطريقة المهنيّة لضمان كون كلّ صيغة معايرة ومضبوطة بالنسبة للأخرى (سواء كانت المعايرة بين الصيغ الصادرة في السنة نفسها، أو الصيغ في سنوات مختلفة). بعد كل امتحان، نقوم في راما بعملية تحليل العناصر في الامتحان، وفقًا لنظرية الاستجابة للعتصر (IRT). في إطار هذه العمليّة، نُقدّر مستوى صعوبة كلّ سؤال بوسائل إحصائيّة (وليس بناءً على انطباع شخصيّ لأحد أو لآخر). تُؤخذ المعلومات حول صعوبة السؤال بعين الاعتبار خلال المعالجات الإحصائيّة. هذه طرائق قياسيّة مشابهة لتلك المستخدمة في الامتحانات الدوليّة وامتحانات البسيخومتري.
في النهاية، لا خوف من أن تتأثّر تحصيلات الصفّ أو المدرسة نتيجة لاختلاف الصيغ.
כן, אפשר. חשוב מאוד לוודא שהתלמיד נמצא במסך של "הזנת הסיסמה" לצורך מעבר לחלק השני.
אם התלמיד עדיין בחלק הראשון והמורה עושה בדיקה, והתלמיד חוזר ומשנה את התשובות שלו, הבדיקה של המורה תימחק.
יש להעביר את התלמידים לסטטוס "סיים":
- לוחצים על לשונית "קבוצת לימוד" ומאתרים את קבוצת הלימוד הרלוונטית.
- לוחצים על כפתור "הצגת אירוע הערכה".

- לוחצים על החץ שנמצא על כפתור "ערוך אירוע הערכה".
- לוחצים על האפשרות השנייה –"רשימת תלמידים".

- בחלונית שנפחתה בוחרים בשם של התלמיד, ולוחצים על "עיון".

- בחלונית שנפתחה, הסטטוס הוא "בתהליך". יש ללחוץ על "סיים" ואז על "עדכן".


בתום הבדיקה, יש להחזיר את התלמיד לסטטוס "ממתין".
לקבלת סטורי, יש לסיים את אירוע הערכה, ולאחר קבלת הסטורי לפתוח שוב את האירוע.
הסטורי נבנה לאחר שהמורה מסיימת לבדוק ולוחצת על כפתור "סיים אירוע הערכה". אם לאחר סיום האירוע תלמידים המשיכו להשיב - הסטורי לא ישקף את תשובותיהם.
هذه السنة، جميع المدارس ضمن مجموعة الاستطلاع 2، تمّاختيرَت كمجموعة عيّنة للمشاركة في الاستطلاعات المدرسيّة.
إنّنا ندرك الاعتبارات والتحدّيات التي تواجه المدرسة، ولكن من المهمّ أن نوضّح أنّ المشاركة في التقييم الخارجيّ المدرسيّ هي إلزاميّةّ. هدف هذه المشاركة هو إتاحة الفرصة لجهاز التربية والتعليم بأكمله، ولكم أيضًا كمدرسة، لفهم وضعكم في كلّ ما يتعلّق بالمعرفة والمهارات، والمناخ المدرسيّ، والحصول على صورة شموليّة للوضع الراهن.
التقرير النهائيّ الذي ستحصلون عليه يشمل معلومات مهمّة للمقارنة، والتي تساعدكم على بلورة خطّة العمل المدرسيّة للسنوات القادمة.
نُذكّر بأنّ مواعيد التقييم تمّ تحديثها مسبقًا في منشور المدير العامّ، وهي مُلزِمة لجميع المدارس التي اختيرت ضمن مجوعة العيّنة للمشاركة.
بالنسبة للمدارس في مجموعتيّ الاستطلاع 1 و-3، فإنّ المشاركة في الاستطلاعات اختياريّة وليست إلزاميّة. لذلك، يمكن للمدارس ضمن هذه المجموعات التي طلبت أن تشارك في الاستطلاع، والآن ترغب في إلغاء مشاركتها، فيمكنها القيام بذلك من خلال التوجّه إلى راما بواسطة الملف.
لستم متأكدين من المجموعة التي تنتمي إليها مدرستكم؟ يمكنكم الاطّلاع على مجموعات الاستطلاع هنا.
هنا تجدون الرابط لتحميل التقرير.
إذا لم يظهر تقرير المدرسة في البوابة (البورتال)، نوصي بالتحقّق من الاتصال بالإنترنت، أو تحديث الصفحة، أو تسجيل الدخول من جديد. نحن نرى أن التقرير موجود في البوابة (البورتال). لذا، من المحتمل أن تكون المشكلة تقنيّة في الحاسوب.
في حال تعسّر الوصول إلى التقرير، يُنصح بفتح نافذة تصفّح خاصّة (سريّة): اضغطوا على النقاط الثلاث في الزاوية اليسرى من المتصفّح، اختاروا "نافذة تصفّح خاصّة/سريّة"، وألصقوا الرابط هناك بعد نسخه.
يجب الاهتمام بشطب المعلّمين والمعلّمات الذين أخذوا إجازة تفرّغ أو إجازة بدون راتب أو إجازة ولادة، من القائمة، وإضافة المعلّمين البديلين. لا يمكن إضافة ملاحظات. ينحصر التعديل بإزالة أو إضافة أفراد من الطاقم.
تسلّم جميع المعلّمين رابطًا مخصصًا لتعبئة الاستطلاع. بعد حوالي أسبوع من تسلّم الرابط، تُرسل رسالة نصيّة ثانية لكلّ مَن لم يشارك بعد في استطلاع المعلّمين، تتضمن رابطهم الشخصيّ.
نقدّم تقريرًا منفصلًا عن جميع تلاميذ الدمج (الحاصلين على سلّة دعم شخصيّة أو مؤسّساتيّة)، وكذلك جميع التلاميذ القادمين أو المهاجرين إلى البلاد خلال السنوات الأربع التي تسبق بداية السنة الدراسيّة التي يُجرى فيها الامتحان (1 أيلول). هؤلاء التلاميذ لا يُدرجون ضمن المعدّل المدرسيّ، إلا إذا طلبت المدرسة ذلك في سيرورة جمع البيانات التي تسبق الامتحان. نفعل ذلك لإدراكنا أنّ مستوى هاتين الفئتين يختلف عن بقيّة التلاميذ، لأسباب متعدّدة لا تعكس بالضرورة مدى نجاح المدرسة.
من المهمّ أن نعرف: التقرير المنفصل يعتمد على التفاصيل المسجّلة في منظومات الوزارة حتى يوم الامتحان، وليس فقط على التقارير التي تقدّمها المدرسة. أي أنّه حتى في حال لم تُدخل المدرسة تقارير حول هؤلاء التلاميذ في "منصّة جمع البيانات"، سوف يُقدّم تقرير منفصل حول معطياتهم بعد إجراء الامتحان .
من أجل مُعالجة مُعطيات التلاميذ، نعتمد بالأساس على معُطيات منظومة "شيلوفيت" وملف تصنيف الدعم، وعلى معطيات وزارة التربية والتعليم المتعلّقة بتاريخ الهجرة. تُعتمد البيانات المسجّلة في منظومات الوزارة حتى يوم الامتحان نفسه.
تلاميذ الدمج هم جزء لا يتجزّأ من صفوف الأمّ العاديّة، ومن العمليّة التعلُّميّة الاعتياديّة في هذه الصفوف. ولذلك، يهمّنا أن يشارك أكبر عدد من التلاميذ المُصنّفين ضمن هذه الفئة في الامتحانات والاستطلاعات، مثل باقي التلاميذ. ففي إقصائهم إساءة لنا كجهاز، وإساءة لهم كتلاميذ. يستطيع عدد كبير من التلاميذ المُصنّفين ضمن هذه الفئة أن يشاركوا مثل غيرهم في الامتحانات، دون الحاجة إلى مُلاءَمات خاصّة. في الحالات التي يحتاج فيها هؤلاء التلاميذ إلى مُلاءَمات، تُتيح راما ذلك وفقًا لسياسة المُلاءَمات، ووفقًا لأنواع المُلاءَمات الممنوحة للتلاميذ في الصفوف الأمّ، أو خارجها.
قائمة التلاميذ المُستحقّين للمُلاءَمات "تُغلق" قبل حوالي شهر من موعد الامتحان ("الموعد المحدّد"). وذلك لنتمكّن من تعبئة امتحاناتهم في ظرف منفصل، وطباعة قوائم دقيقة لأسماء التلاميذ لإرفاقها بالامتحانات يوم الامتحان. سياسة المُلاءَمات لامتحانات راما:
- يتعيّن على المدرسة إدخال المُلاءَمة الخاصّة بكلّ تلميذ في منظومتنا الخاصّة بجمع المعطيات، حتى موعد أقصاه شهر قبل موعد الامتحان، والتصريح بشكلٍ رسميّ بأنّ التلميذ يحصل على هذه المُلاءَمات بطبيعة الحال في الامتحانات المدرسيّة.
- على المدرسة التأكّد من تسجيل التلاميذ في منظومات الوزارة مثل "شيلوفيت" أو "פילוח תמיכות" (تصنيف الدعم) ساري المفعول. يجب إتمام التسجيل حتى الموعد المحدّد للامتحان (قبل شهر من الموعد)، والتأكّد من أنه ساري المفعول (يُطلب التسجيل المتجدّد كلّ فترة).
مع إتمام مرحلة جمع المعطيات، نقوم بمراجعة بيانات التلاميذ مقابل منظومتيّ "شيلوفيت" و "פילוח תמיכות" (تصنيف الدعم). إذا تطابقت التقارير، نقوم بالمُصادقة على على الطلبات. قبل أسبوع إلى أسبوعين من كلّ امتحان نرسل بريدًا إلكترونيًّا إلى إدارة المدرسة يتضمّن رابطًا لمنظومة جمع المعطيات، بحيث يمكن الاطّلاع على المُلاءَمات التي تمّت المصادقة عليها.
- إذا تمّت المُصادقة على الملاءَمة، على المدرسة أن تؤمّن الظروف التي تتيح تنفيذها في يوم الامتحان (مثل غرفة هادئة أو مُرافقة مساعِدة)، كجزء من التجهيزات ليوم الامتحان.
- إذا لم تتمّ المُصادقة على الملاءَمة، وبافتراض أنّ التلميذ لم يكن مُسجلًا حسب المطلوب في منظومة "شيلوفيت"، يجب إتمام التسجيل حتى يوم الامتحان، لضمان أن تُعطى المدرسة مُعطيات التلميذ بعد إجرائه الامتحان بشكل منفصل، وليس ضمن المعدّل المدرسيّ.
كخيارٍ افتراضيّ وبشكلٍ ضمنيّ، يُعفى تلاميذ التربية الخاصّة من المشاركة في الامتحانات.
مع الأسف، من الناحية الإجرائيّة لا يمكننا المُصادقة على مُلاءَمات لم تُقدّم عنها تقارير في منظومات جمع المعطيات حتى موعد إغلاق هذه المنظومات، أي قبل حوالي شهر من الامتحان. السبب في ذلك، هي الإجراءات المعقّدة والهائلة في إدارة وتنظيم امتحان بنطاق قطريّ، كما يظهر في هذه الصورة:

في الصورة يمكن رؤية غرفة الرزم التي تُشغّلها شركة طلدور "טלדור"، في الشهر الذي يسبق الامتحان. في نهاية عمليّة الرزم، غالبًا ما نحصل على أكثر من 1000 صندوق مرتّبة فوق بعضها البعض، وجاهزة للنقل إلى أنحاء البلاد. تُعبّأ حزمة الامتحانات الخاصّة بتلاميذ الدمج، مع أسمائهم وملصقات مخصّصة لهم، داخل كلّ صندوق، وفقًا لرمز المؤسّسة ورموز المسح المختلفة على الحزمة. نبدأ بعمليّة الرزم مباشرة بعد "الموعد المحدّد" للامتحان، وبالتزامن مع إغلاق منظومة جمع البيانات. كل خطأ قد يؤدّي إلى خلل في سير الامتحان في المدارس، وأيّ عطل قد يؤخّر نقل الصناديق المؤمَّن إلى مئات المدارس في أنحاء البلاد.
المشاركة في الامتحانات إلزاميّة حسب منشور المدير العامّ لوزارة التربية والتعليم. الاستثناءات هي:
- تلاميذ التربية الخاصّة:صفوف التربية الخاصّة مُعفاة ضمنًا من الامتحانات، نظرًا للاختلاف الكبير في برامجهم التعليميّة الفردانيّ. يمكن لمُديري المدارس طلب اختبار هذه الفئة من التلاميذ أو جزء منهم، وفقًا لاعتباراتهم الشخصيّة.
- تلاميذ الدمج مع سلّة شخصيّة: في الحالات الاستثنائيّة فقط، حيث يكون التلميذ (1) مُعفى بشكل دائم من الامتحانات المدرسيّة، (2) يواجه صعوبات خاصّة ومركّبة مثل الإعاقة العقليّة أو التوحّد، و(3) يرى مدير المدرسة بأنّ الامتحان قد يضرّ بالتلميذ بأيّ شكل من الأشكال، فيمكن للمدير طلب إعفائه من الامتحان.
- فئة التلاميذ من القادمين الجدد أو التلاميذ العائدين إلى البلاد: التلاميذ الذين وصلوا إلى البلاد خلال السنتين السابقتين لتاريخ بدء السنة الدراسيّة (1 أيلول)، غير مطالبين بالمشاركة في الامتحان. وذلك، لإدراكنا بأنّهم يواجهون تحدّيات لغويّة قد تؤثّر على تحصيلهم.
- تلاميذ لغتهم الأم مختلفة: المهاجرون أو تلاميذ آخرون يدرسون في مدرسة لا تُدرّس بلغتهم الأمّ غير مطالبين بالتقدّم للامتحان فقط في حال التحقوا بالمدرسة خلال السنتين السابقتين من تاريخ بدء السنة الدراسيّة.
- برامج تعليمية دوليّة: المدارس التي لديها تصريح بالتدريس وفق مناهج تعليميّة أجنبيّة، بلغة أخرى غير العبريّة أو العربيّة، معفيّة من المشاركة في امتحانات راما. ذلك لأنّ مضامين الموادّ التي تُدرّس فيها لا تتوافق مع مضامين الامتحان.
- حالات شخصية استثنائيّة: التلاميذ الذين توفي أحد أقاربهم من الدرجة الأولى خلال الأسبوعين السابقين للامتحان (إخوة، أخوات، أحد الوالدين، الأجداد)، أو تعرّضوا لحادث مفجع مفاجئ (مثل حادث طرق أو اعتداء)، أو فُقد الاتّصال بهم في ظروف مأساويّة، غير مطالبين بالمشاركة في الامتحان.
تُقدّم طلبات الإعفاء في "منصّة جمع البيانات" التابعة لراما، في موعد أقصاه شهر قبل الامتحان، حسب التاريخ الذي أقرّته راما (وهي المنظومة نفسها التي تُستخدم لتقديم طلبات المُلاءَمات لتلاميذ الدمج). في حال وجود حالات استثنائيّة شخصيّة، يجب التوجّه إلينا كتابيًّا، بأسرع وقت ممكن. إذا لم تُقدَّم الطلبات في الوقت المحدّد، فلن نتمكّن من المُصادقة عليها. بشكل عامّ، بدون تسلّم تصديق نصيّ رسميّ من راما (بواسطة "منصّة جمع البيانات" أو بالبريد الإلكترونيّ)،فكلّ التلاميذ ملزمون بإجراء الامتحان. بدون حصول المدرسة على المصادقة، فسنضطر أن نعتبر التلاميذ الذين لم يشاركوا في الامتحان متغيّبين، ممّا يقلّل من نسبة المشاركة في المدرسة.
عندما يُمنح إعفاء من الامتحان لتلاميذ متواجدين في المدرسة، نُوصي بإشراك التلميذ في حدث التقييم من خلال مهمة تقييم بديلة داخل المدرسة، لتقليل خطر الإقصاء أو الإهانة.
"תנופה למחר" הוא מבחן חדשני הבודק אוריינות מידע במדיה, ומתנהל במתכונת דיגיטלית באמצעי קצה אישיים (טלפון נייד, מחשב).
מרבית ההתאמות המוצגות במסמך המדיניות תקפות וניתנות למימוש גם במבחן זה (למשל: היבחנות עם סייעת אישית, חדר שקט ועוד).
המבחן מותאם לכללי הנגישות, בהתאם לנוהל התאמות נגישות ושמישות במוצרים טכנולוגיים מתוקשבים שלמשרד החינוך – מאי 2025. מלבד זה מתאפשרת במבחן גם הנגשה מובנית וגמישות רבה, כגון אפשרות להגדיל את התצוגה. המבחן אינו כולל קטעי שמע, ולכן הוא מותאם כברירת מחדל לתלמידים עם לקות שמיעה.
במבחן לא תתאפשר ההתאמה של "הקראה על ידי בוחן", היות שהקראה חיצונית פוגעת במהות המבחן. סיוע של איש צוות בכתיבת התשובות יתאפשר במקרים של מניעה תפקודית המגבילה את יכולתו של התלמיד להקליד או להשתמש בציוד הקצה (מחשב או טלפון נייד).
כחלק מהמדיניות של קבלת התאמות, ככל שיש צורך בהתאמות בית הספר נדרש להודיע על כך מראש באמצעות ממשק איסוף הנתונים של ראמ“ה .
לקריאה נוספת על המפרט והמיומנויות אפשר להיכנס לאתר המבחן, וכן מומלץ להתנסות במבחן לדוגמה לכיתות ט' וכיתות ו' כדי להכיר את סביבת העבודה.
نتفهّم الصعوبة اللغويّة التي يواجهها التلاميذ من فئة القادمين الجدد، التلاميذ العائدون إلى البلاد، التلاميذ المهاجرون، والتلاميذ الذين لغتهم الأمّ ليست العبريّة. كجزء من ذلك، تُتيح راما مُلاءَمات في المشاركة وفي التقارير المدرسيّة، لأخذ مرحلة استيعاب التلاميذ المُستجدّين بعين الاعتبار، وضمان تحقيق العدالة في مراحل التقييم المختلفة، والحصول على صورة موثوقة للمستوى المعرفيّ في المدرسة:
- الإقامة في البلاد لمدّة أقصاها سنتان: هذه الفئة من التلاميذ غير مُطالبين بالمشاركة في الامتحانات، إلا إذا طلب مدير المدرسة ذلك. ينبع هذا من إدراكنا لحقيقة أنّ التلاميذ لم يكتسبوا اللغة بما يؤهّلهم للتعامل مع الامتحانات بالعبريّة. تنطبق هذه السياسة أيضًا على التلاميذ المهاجرين (حسب تاريخ دخولهم إلى البلاد)، والتلاميذ العائدين (حسب تاريخ عودتهم)، والتلاميذ الذين يدرسون في مدارس لا تُدرّس بلغتهم الأمّ (حسب تاريخ بدء دراستهم).
- الإقامة في البلاد لمدّة تتراوح بين سنتين-أربع سنوات: هؤلاء التلاميذ يشاركون في الامتحانات، لكنهم لا يُشملون في المعدّل المدرسيّ. في التقرير الذي تقدّمه راما يُبلّغ عن هذه الفئة بشكل منفصل ضمن تقرير المدرسة، إلى جانب التلاميذ الآخرين المماثلين من حيث سنة وصولهم إلى البلاد. تنطبق هذه السياسة أيضًا على التلاميذ المهاجرين (حسب تاريخ دخولهم إلى البلاد)، والتلاميذ العائدين (حسب تاريخ عودتهم)، والتلاميذ الذين يدرسون في مدارس لا تُدرّس بلغتهم الأمّ (حسب تاريخ بدء دراستهم).
- الإقامة في البلاد لمدّة تزيد عن أربع سنوات: تشارك هذه الفئة من التلاميذ في الامتحانات كباقي التلاميذ.
نحسب السنوات اعتبارًا من 1 أيلول للسنة التي يُجرى فيها الامتحان، بحيث تُحسب السنوات اعتبارًا من هذا التاريخ (إذا كان تاريخ القدوم إلى البلاد قبل سنتين من بداية السنة الدراسيّة التي يجري فيها الامتحان، فإنّ التلميذ غير مطالب بالمشاركة في الامتحان).
يمكن لمُديري المدارس، عبر "منصّة جمع البيانات"، أن يقرّروا ما إذا كانت معطيات التلاميذ ستُشمل في المعدّل المدرسيّ. سواءً في حال كان التلاميذ قد قدموا إلى البلاد في موعد أقصاه أربع سنوات قبل بداية السنة الدراسيّة التي يُجرى فيها الامتحان، أو قدموا إلى البلاد خلال السنتين اللتين تسبقان الامتحان، فللمدير الحقّ بإشاركهم في الامتحان وشملهم في المعدّل حتى لو لم يكونوا ملزمين بذلك.
فيما يخصّ منح المُلاءَمات أثناء الامتحان نفسه، فإن امتحانات راما خلافًا لامتحانات البجروت في المرحلة الثانويّة، لا تشمل تقييمًا فرديًّا للتلاميذ ولا تؤثّر على تقييمهم. لذلك، تُمنح المُلاءَمات في إجراء الامتحان فقط للتلاميذ ذوي المحدوديّة الوظائفيّة المزمنة.
منصّة راما لجمع بيانات المدارس تجدونها على الرابط: https://isuf.taldor.co.il. تُستخدم هذه المنصّة للتحقّق مِن معطيات التلاميذ الموجدودة لدينا وحتلنتها قبل كل امتحان واستطلاع. تُوفّر المنصّة معلومات حول بنُية الصفوف في المدرسة، وتفاصيل المعلمين الوسطاء بين راما والمدرسة، فيما يتعلّق بالمُلاءَمات أو الاستثناءات اللازمة للتلاميذ من فئة القادمين الجدد أو تلاميذ الدمج. بناءً على البيانات في المنصّة: نقوم بتعبئة كرّاسات الامتحانات في مئات الصناديق ونقلها إلى المدارس، أو القيام بمكالمات هاتفيّة ضروريّة، أو إنشاء روابط للاستطلاعات المختلفة.
للمنصّة عدد من الاستخدامات:
- في فترة جمع البيانات، تتيح المنصّة لمُديري المدارس إمكانيّة حتلنة المعطيات، وتعديل تفاصيل التلاميذ، واختيار مُلاءَمات للمستحقّين، وتحديد ما إذا كان تلاميذ الدمج والتلاميذ من القادمين الجدد سيُدرجون في المعدّل المدرسيّ.
- في الأسابيع التي تسبق الامتحان، يمكن لمُديري المدارس من خلال المنصّة الاطّلاع على جميع طلبات المُلاءَمات لتلاميذ الدمج التي قدّموها، إلى جانب حالة الطلب (مقبول/مرفوض) وتوضيح لسبب القبول أو الرفض.
تنبيه: في الأسابيع التي تسبق الامتحان لا يمكن حتلنة التفاصيل في المنصّة، بل الاطّلاع عليها فقط (في صفحات التلاميذ-القادمين الجدد وتلاميذ الدمج). نذكّر بأنه حتى لو قوبلت مُلاءَمة معّينة بالرفض، يمكن للمدرسة حتلنة تلاميذ الدمج في منظومة "شيلوفيت" حتى موعد أقصاه يوم الامتحان، وسيقدّم تقرير منفصل بمعطياتهم.
تهدف التسهيلات إلى تمكين التلاميذ ذوي الاحتياجات الخاصّة من إجراء الامتحان بشكل مشابه قدر الإمكان لبقيّة التلاميذ، ولتعكس مستواهم المعرفيّ في الامتحان بشكل عادل. المُلاءَمات ليست "تسهيلات"، فمن المفترض أن تُلبّي حاجة معيّنة عند التلاميذ من هذه الفئة، مع الحفاظ على تقييم عادل وموثوق، بناءً على ما هو مُفصّل في سياسة المُلاءَمات في راما.
يجب أن تُمنح المُلاءَمات بطريقة متكافئة ومُنظّمة، وفقًا للإجراءات التي حدّدها جهاز التربية والتعليم، حتى نتمكّن في النهاية منإ تقديم صورة موثوقة لوضع التلاميذ في إسرائيل. لذلك، نحن مُلزمون بالاعتماد على البيانات الموثّقة في المنظومات التشغيليّة المكتبيّة، مثل منظومة "شيلوفيت" ومنظومة تصنيف الدعم.
تذكير: في امتحانات راما لا يوجد تقييم فردانيّ لكلّ تلميذ. تُقدّم التقارير على المستوى المدرسيّ والصفيّ فقط، من خلال عرض مواطِن القوّة والضعف مقارنة بالمدارس المشابهة.

